عزيزة فوال بابتي

994

المعجم المفصل في النحو العربي

« يتيما » : مفعول به للمصدر المجرّد من « أل » والمنوّن كقول الشاعر : أعلاقة أمّ الوليد بعد ما * أفنان رأسك كالثّغام المخلس « علاقة » مفعول مطلق لفعل محذوف « أمّ » مفعول به للمصدر « علاقة » وكقول الشاعر : على حين ألهى الناس جلّ أمورهم * فندلا زريق المال ندل الثّعالب « ندلا » : مفعول مطلق لفعل محذوف التقدير : اندل ندلا « زريق » : منادى مبني على الضّمّ في محل نصب مفعول به . . . « ندل » مفعول مطلق بدل من « ندلا » . وكقول الشاعر : بضرب بالسّيوف رؤوس قوم * أزلنا هامهنّ عن المقيل « ضرب » مصدر يقع مجرورا « بالباء » « رؤوس » : مفعول به للمصدر « ضرب » . تابع معمول المصدر : يجوز في تابع معمول المصدر الواقع فاعلا أو مفعولا به ، أن يكون مجرورا باعتبار اللّفظ مرفوعا على المحلّ إن كان المعمول مضافا إليه وفاعلا للمصدر ، أو مجرورا في اللّفظ منصوبا في المحلّ إن كان المعمول مضافا إليه مفعولا به في المحل . مثل : « سررت من معاقبة اللصّ اللّئيم » « اللصّ » : مضاف إليه مجرور لفظا منصوب محلّا على أنه مفعول به للمصدر « معاقبة » ، « اللئيم » : نعت « اللّص » يصحّ فيه الجرّ على اللّفظ والنّصب على المحلّ . وكقول الشاعر : حتّى تهجّر في الرّواح وهاجها * طلب المعقّب حقّه المظلوم « طلب » مفعول مطلق هاج والتقدير : هاجها طالبا إياها طلب المعقّب . وهو مضاف « المعقّب » : مضاف إليه مجرور لفظا مرفوع محلّا على أنه فاعل للمصدر « حقّه » مفعول به للمصدر و « الهاء » في محل جرّ بالإضافة « المظلوم » نعت « المعقب » تبعا للمحل . ومثل : « أحبّ أكل العنب والتفاح » « أكل » : مفعول به لفعل « أحبّ » وهو مضاف « العنب » مضاف إليه مجرور لفظا منصوب محلّا على أنه مفعول به للمصدر « أكل » و « التفاح » : « الواو » : حرف عطف ، « التفاح » : يجوز فيها النّصب تبعا لمحل « العنب » أو الجرّ تبعا للّفظ . وكقول الشاعر : قد كنت داينت بها حسّانا * مخافة الإفلاس واللّيانا « اللّيانا » معطوف على « الإفلاس » يجوز فيها النّصب تبعا للمحل والجرّ تبعا للّفظ وهنا نصبت تبعا للمحل . المصدر الأصليّ اصطلاحا : هو مصدر يدلّ على مجرّد الحدث ، وليس مبدوءا بميم زائدة ولا بياء مشدّدة زائدة بعدها تاء تأنيث مربوطة ، كقول الشاعر : حمدنا بلاءكمو في النّضال * وأمس حمدنا بلاء السّلف فكلمة « بلاء » ونضال من المصادر الأصليّة الصّريحة . ويسمّى أيضا : المصدر الصّريح . أقسامه : المصدر المحض . مصدر المرّة ، مصدر النّوع . لا يذكر مصدر المرّة والنّوع إلّا مقيّدين بذكر المرّة والنّوع . وإذا ذكرت كلمة مصدر بدون تعيين فيكون هو المصدر الأصلي المحض .